
Праведник
ملخص
تدور أحداث فيلم «Праведник» (الصدّيق) خلال الحرب العالمية الثانية، في بيلاروسيا المحتلة من النازيين. يجد نيكولاي كيسيليوف، وهو مسؤول سوفييتي يعمل في منطقة تسيطر عليها قوات الاحتلال، نفسه أمام مهمة بالغة الخطورة: قيادة مجموعة كبيرة من اليهود، بينهم أطفال ونساء ومسنون، عبر الغابات والمناطق المحاصرة إلى مكان أكثر أماناً، بعيداً عن الملاحقة والقتل الجماعي. لا يظهر كيسيليوف كبطل خارق، بل كرجل عادي يُدفع إلى اتخاذ قرارات استثنائية تحت ضغط الخوف والمسؤولية. فهو يواجه نقص الطعام والدواء، والإرهاق، والخلافات داخل المجموعة، فضلاً عن خطر اكتشافهم في أي لحظة. وفي المقابل، يبرز الناجون أنفسهم كشخصيات متنوّعة تحمل كل منها ماضيها ومخاوفها وآمالها، فيما يضفي وجود الأطفال على الرحلة بعداً إنسانياً مؤلماً ويجعل الحفاظ على حياتهم أولوية لا تقبل المساومة. يقدّم الفيلم أيضاً صورة عن التعاون بين أفراد ينتمون إلى خلفيات مختلفة، وعن القوة التي يمكن أن تنشأ من التضامن في أقسى الظروف. كما تتضح في القصة خطورة الاحتلال، واضطهاد اليهود، والاختيارات الأخلاقية التي يواجهها الناس عندما يصبح الصمت أو اللامبالاة شكلاً من أشكال المشاركة في الجريمة. ومن خلال شخصية كيسيليوف، يناقش العمل معنى الشجاعة الحقيقية: هل هي غياب الخوف، أم القدرة على التصرف رغم وجوده؟ «Праведник» عمل حربي ذو طابع إنساني، يستند إلى أحداث حقيقية، لكنه لا يكتفي بإعادة سرد الوقائع؛ إذ يركّز على قيمة كل حياة وعلى قدرة الرحمة والمسؤولية الفردية على مقاومة آلة العنف. ويجمع الفيلم بين التوتر والمشاهد المؤثرة، مع اهتمام واضح بالعلاقات داخل المجموعة وبالتجربة النفسية لمن يحاولون النجاة من عالم فقد إنسانيته.
الإعلان التشويقي
طاقم التمثيل




































