Living

Living

2022-11-04 102 min ★ 7.0
المخرج Oliver Hermanus

يتناول العمل قصة رجل مسن أرهقته السنين بالعمل في نظام روتيني ممل، ويحلم بالشعور بالحياة وقضاء أيامه على النحو الأمثل فيما تبقى من عمره.

ملخص

تدور أحداث «Living» في لندن خلال خمسينيات القرن العشرين، حيث يعمل السيد ويليامز، الذي يؤدي دوره بيل ناي، موظفًا إداريًا رفيعًا في إحدى الدوائر الحكومية. يقضي الرجل أيامه داخل نظام بيروقراطي جامد، ينجز المعاملات بآلية متكررة ويُبقي مشاعره وحياته الشخصية خلف واجهة من الانضباط والصمت. وبمرور الوقت، يبدو كأنه منفصل عن العالم من حوله، حتى تأتيه أخبار تهز نظرته إلى ما تبقى من عمره وتدفعه إلى مراجعة الطريقة التي عاش بها سنواته الماضية. في محاولته استعادة إحساسه بالحياة، يخرج ويليامز مؤقتًا من روتينه المعتاد، ويلتقي بأشخاص يساعدونه، من دون قصد، على رؤية العالم بعيون مختلفة. من بينهم بيتر ويكليم، الموظف الشاب الذي يراقب رئيسه ويحاول فهم تحوّله المفاجئ، ومارغريت هاريس، زميلته السابقة المفعمة بالحيوية والعفوية، والتي تمثل النقيض الكامل لشخصيته المتحفظة. كما تستمر صلته بزملائه في الدائرة الحكومية، ومن بينهم مجموعة من الموظفات اللواتي يحاولن دفع معاملة إنسانية بسيطة إلى الأمام وسط التعقيدات الإدارية والتأجيل المستمر. لا يقدّم الفيلم رحلة ويليامز بوصفها قصة تغيّر صاخب أو بطولي تقليدي، بل يتابعها بنبرة هادئة وتأملية، مركزًا على التفاصيل اليومية الصغيرة، وعلى المسافة بين أداء الواجب وبين عيش الحياة فعلًا. وفي قلب الحكاية سؤال بسيط وثقيل: ماذا يمكن للإنسان أن يفعل حين يدرك أنه أهدر وقتًا طويلًا في انتظار أن تبدأ حياته؟ يستكشف «Living» موضوعات الندم، والكرامة، والعزلة، وقيمة الأثر الذي يتركه المرء في حياة الآخرين. كما يتأمل في قسوة المؤسسات حين تتحول القواعد إلى غاية بحد ذاتها، وفي قدرة المبادرات الإنسانية الصغيرة على منح العمل معنى حقيقيًا. الفيلم مقتبس بصورة غير مباشرة من «إيكيرو» لأكيرا كوروساوا، لكنه ينقل الفكرة إلى بريطانيا ما بعد الحرب، محتفظًا بروحها الإنسانية من خلال أداء بيل ناي الرقيق والمليء بالتفاصيل، وأسلوب بصري يستحضر أفلام تلك الحقبة. إنه عمل عن استعادة الحضور، وعن محاولة تحويل ما تبقى من الوقت إلى شيء أكثر صدقًا ومعنى.

الإعلان التشويقي

المراجعات

طاقم التمثيل