
Latency
Fear is reality
When professional gamer Hana, who suffers from acute agoraphobia, receives new equipment that enhances her game, she begins to wonder if it is reading her mind – or controlling it.
ملخص
تدور أحداث «Latency» (2024) حول هانا، وهي لاعبة محترفة تعاني رهاب الخلاء وتعيش منعزلة داخل شقتها، حيث أصبحت ألعاب الفيديو وسيلتها الأساسية للتواصل مع العالم والهروب من مخاوفها. تتلقى هانا فرصة لاختبار جهاز ألعاب متطور يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويَعِد بتقديم تجربة غامرة وسريعة الاستجابة تفوق كل ما عرفته من قبل. وبمساندة صديقتها المقرّبة جين، تبدأ خوض الاختبارات، لكن التجربة سرعان ما تتجاوز حدود الترفيه المعتاد، فتتداخل اللعبة مع إدراك هانا للواقع وتبدأ في استحضار مخاوفها وذكرياتها بطريقة مقلقة. تؤدي ساشا لوس دور هانا، مقدمة شخصية تجمع بين المهارة والثقة داخل عالم الألعاب والهشاشة الشديدة خارجه، بينما تؤدي أليكسيس رين دور جين، الصديقة التي تحاول دعمها وفهم ما تمر به. ومع تصاعد الأحداث، يجد الاثنان نفسيهما أمام تقنية لا تكتفي بقراءة ردود أفعال المستخدم، بل تبدو قادرة على التأثير في مشاعره وقراراته، ما يحوّل الاختبار إلى مواجهة نفسية متوترة. يركز الفيلم على العلاقة المعقدة بين الإنسان والتكنولوجيا، وعلى مدى سهولة تحول الأدوات المصممة للترفيه أو المساعدة إلى وسائل للسيطرة والمراقبة. كما يتناول العزلة الاجتماعية، والقلق، والعيش داخل عوالم افتراضية توفر الأمان مؤقتاً لكنها قد تزيد الانفصال عن الواقع. ورغم اعتماده على أجواء الخيال العلمي والإثارة النفسية، فإن «Latency» يستمد معظم توتره من رحلة هانا الداخلية ومحاولتها التمييز بين ما يحدث فعلاً وما تصنعه التقنية في ذهنها. إنه فيلم محدود النطاق، لكنه يستفيد من هذا الطابع المغلق ليقدم تجربة مشحونة بالقلق، خاصة لمن يستهويهم تقاطع ألعاب الفيديو مع الرعب النفسي.







