
Hellbender
Growing Up is Hell.
A teen and her mother live simply in a home in the woods, spending their time making rock music. A chance encounter with a fellow teen causes her to uncover a connection between her family and witchcraft, which causes a rift with her mother.
ملخص
تدور أحداث فيلم Hellbender (2021) حول إزي، مراهقة تعيش مع والدتها في منزل معزول وسط الغابة، بعيدًا عن المدرسة والمجتمع ومعظم مظاهر الحياة اليومية. تقضي إزي وقتها في العزف والغناء مع والدتها ضمن فرقة موسيقى بانك تحمل اسم «هيلبندر»، في علاقة تبدو وثيقة ومليئة بالحيوية، لكنها محكومة أيضًا بقواعد صارمة وحدود لا يُسمح لإزي بتجاوزها. فالأم تحرص على حمايتها من العالم الخارجي، وتفرض عليها نظامًا غريبًا من العزلة والطعام والابتعاد عن الآخرين، من دون أن تشرح لها تمامًا أسباب ذلك. حين تتعرف إزي إلى أمبر، وهي فتاة من عمرها تعيش حياة أكثر انفتاحًا، تبدأ بمقارنة عالمها المغلق بالعالم الذي لم تعرفه إلا من بعيد. تمنحها الصداقة الجديدة فرصة لاكتشاف الحرية والموسيقى والمغامرة، لكنها تدفعها كذلك إلى طرح أسئلة مقلقة حول والدتها، وماضي عائلتها، وطبيعة القيود المفروضة عليها. ومع تزايد الأحداث الغريبة في محيطها، تتحول رحلة إزي من تمرد مراهق عادي إلى بحث مضطرب عن هويتها والحقيقة الكامنة خلف حياتها المنعزلة. تتمحور الشخصيات الرئيسية حول إزي، التي تؤديها زيليا آدامز، وهي فتاة حساسة ومبدعة تحاول فهم ذاتها والعالم من حولها، ووالدتها، التي تؤديها تيرا آدامز، وهي شخصية محبة وقوية لكنها شديدة التحكم، تجمع بين الحنان والخوف والرغبة في السيطرة. أما أمبر، فتجسد الصداقة الجديدة وإغراء الاستقلال، كما تكشف لإزي جوانب من الحياة لم تكن والدتها مستعدة لتعريفها بها. يستخدم الفيلم أجواء الرعب والجسد والموسيقى الصاخبة للتعبير عن موضوعات أعمق، من بينها صعوبة الانتقال من الطفولة إلى النضج، والصراع بين حماية الأبناء وخنقهم، وتأثير الأسرار العائلية في تشكيل الهوية. كما يتناول فكرة الإرث، ليس بوصفه تاريخًا عائليًا فحسب، بل قوة قد تنتقل من جيل إلى آخر وتفرض نفسها على الفرد قبل أن يختار من يكون. ويمنح الأسلوب منخفض الميزانية والتصوير الحميمي في الغابة الفيلم طابعًا منزليًا وتجريبيًا، فيبدو أحيانًا كأنه تسجيل شخصي عن المراهقة، قبل أن ينزلق تدريجيًا إلى رعب نفسي وفانتازي أكثر قتامة.






