
Kangaroo
ملخص
فيلم «Kangaroo» (2025) دراما عائلية أسترالية بطابع كوميدي خفيف، تدور حول رجل يمرّ بمرحلة صعبة في حياته ويجد نفسه مضطراً إلى إعادة ترتيب أولوياته بعد انتقاله إلى بلدة صغيرة برفقة ابنته. وبينما يحاول الأب إصلاح علاقته بها والتأقلم مع محيطه الجديد، يعثر الاثنان على صغير كنغر يتيم يحتاج إلى الرعاية، فتبدأ بينهما وبين الحيوان علاقة غير متوقعة تقودهما إلى قلب الحياة المحلية ومشكلاتها. يمثّل الأب شخصية متعبة ومنغلقة، يحمل آثار قرارات مهنية وشخصية سابقة جعلته يفقد كثيراً من ثقته بنفسه وبالآخرين، في حين تبدو ابنته أكثر حساسية وارتباطاً بالطبيعة والحيوانات، لكنها لا تزال متأثرة بالمسافة العاطفية التي نشأت بينهما. ومن خلال تعاملهما مع صغير الكنغر، يقترب الأب وابنته تدريجياً من بعضهما، كما يتعرفان إلى مجموعة من سكان البلدة الذين يضفون على القصة جانباً إنسانياً ومرحاً، من بينهم أشخاص يسعون إلى حماية الحياة البرية في مواجهة مصالح لا تضع البيئة في مقدمة أولوياتها. لا يعتمد الفيلم على المغامرة وحدها، بل يستخدم قصة الحيوان الصغير كوسيلة للحديث عن التعافي وبناء الثقة من جديد. فالأبوة هنا ليست مجرد مسؤولية، بل فرصة ثانية للتواصل والتغيير، كما يسلّط العمل الضوء على معنى الانتماء إلى مجتمع صغير يستطيع أفراده، رغم اختلافاتهم، مساندة بعضهم بعضاً وقت الأزمات. وتظهر كذلك ثيمات حماية الطبيعة، واحترام الحيوانات، والتوازن بين التنمية والمصالح التجارية من جهة، والحفاظ على البيئة من جهة أخرى. يمزج «Kangaroo» بين مشاهد الطبيعة الأسترالية الواسعة وروح المغامرة العائلية، مع لحظات كوميدية نابعة من احتكاك الشخصيات بطباع بعضها وبظروف البلدة غير المعتادة. وقد لا يقدم الفيلم معالجة شديدة التعقيد أو سوداوية، لكنه يراهن على دفئه وعلى العلاقة المركزية بين أب وابنته، ليقدّم تجربة مناسبة للمشاهدة العائلية، خصوصاً لمن يفضلون القصص التي تجمع بين الحيوانات، والطبيعة، والمصالحة الإنسانية من دون أن تفقد خفتها وروحها المتفائلة.
الإعلان التشويقي
طاقم التمثيل
















