
Imunidade
ملخص
تدور أحداث «إيمونيتي» في مستقبل قريب ينهار فيه العالم تحت وطأة وباء غامض وسريع الانتشار، بعدما تفشل الأنظمة الصحية والحكومات في احتوائه. وسط العزلة والخوف، تكتشف شابة تُدعى ليا أنها تتمتع بمناعة نادرة ضد المرض، لتتحول حياتها من محاولة بسيطة للنجاة إلى مطاردة محفوفة بالمخاطر، إذ تسعى جهات مختلفة إلى استغلال حالتها أو احتجازها بدعوى إنقاذ البشرية. ترافق ليا شخصية نوح، وهو ناجٍ حذر يحمل شكوكاً عميقة تجاه المؤسسات التي تدّعي حماية الناس، بينما تمثل الدكتورة إيفا الجانب العلمي في القصة؛ فهي تحاول فهم طبيعة المناعة التي تتمتع بها ليا، في وقت تتصارع فيه أخلاقيات البحث الطبي مع ضغوط السلطة والحاجة الملحّة إلى إيجاد علاج. ومن خلال هذه الشخصيات، ينتقل الفيلم بين مشاهد التوتر والمطاردة ولحظات إنسانية أكثر هدوءاً تكشف ثمن الخوف على العلاقات والثقة. لا يكتفي الفيلم بتقديم حكاية نجاة في عالم موبوء، بل يستخدم الوباء كإطار للتأمل في معنى التضامن، وحدود العلم، وحق الفرد في تقرير مصيره. كما يطرح أسئلة عن الفرق بين إنقاذ الأغلبية والتضحية بالأقلية، وعن الطريقة التي يمكن أن يحوّل بها الذعر الناس إلى أدوات في يد السلطة. أجواء «إيمونيتي» قاتمة ومشحونة، مع تركيز واضح على الضغط النفسي أكثر من مشاهد الرعب المباشر، فيما تمنح العلاقة بين ليا ونوح القصة بعدها العاطفي. والنتيجة فيلم خيال علمي تشويقي يهتم بضعف البشر وخياراتهم الأخلاقية بقدر اهتمامه بالغموض المحيط بالوباء.
