
Evil Tapes
ملخص
يروي فيلم «Evil Tapes» (2022) حكاية مجموعة من الأصدقاء الذين يعثرون على مجموعة من أشرطة الفيديو القديمة، تبدو في البداية كمواد مجهولة المصدر لا تتجاوز كونها تسجيلات منزلية غريبة. لكن مع تشغيل الأشرطة، يكتشفون أنها توثّق أحداثاً عنيفة ومقلقة تتخللها إشارات إلى قوى شريرة ووقائع تتحدى التفسير. وسرعان ما يتحول فضولهم إلى محاولة لفهم أصل التسجيلات، ومن يقف خلفها، ولماذا يبدو أن مشاهدة كل شريط تقرّب الخطر منهم أكثر. تتمحور الشخصيات حول الشاب أو الفتاة الأكثر إصراراً على كشف الحقيقة، والأصدقاء الذين يتباينون بين من يتعامل مع الأمر بسخرية ومن يقتنع بأنهم أمام تهديد حقيقي، إلى جانب الشخصيات التي تظهر داخل التسجيلات نفسها وتمنح الحكاية بعداً أكثر غموضاً. ومن خلال هذه المجموعة، يبني الفيلم توتره تدريجياً، إذ يضع المتفرج في موقع المشاهد المتلصص على مواد محرّمة، بينما يحاول الأبطال التمييز بين ما هو تمثيل وما هو حادث فعلي. يعتمد «Evil Tapes» على أسلوب الرعب القائم على اللقطات المعثور عليها والأشرطة المنزلية، مستفيداً من خشونة الصورة واضطراب التسجيل ليمنح المشاهد إحساساً بأن ما يراه غير مصقول وربما حقيقي. ولا يقتصر رعبه على المظاهر الخارقة، بل يستند أيضاً إلى فكرة الفضول الذي يتحول إلى فخ، وإلى هوس الإنسان بمشاهدة معاناة الآخرين من خلف شاشة آمنة. كما يناقش الفيلم قابلية التسجيلات القديمة لإخفاء أسرار مؤذية، وكيف يمكن للتكنولوجيا أن تحفظ الصدمة وتنقلها من شخص إلى آخر. إنه عمل منخفض الميزانية وواضح الانتماء إلى رعب الأشرطة الملعونة، وقد يجد جمهوره بين محبي الأجواء المشوشة والقصص التي تترك بعض أسئلتها معلّقة.





