8:59 
Dashcam
ملخص
يركّز فيلم «Dashcam» (2021) على آني، موسيقية ومدوِّنة أمريكية جريئة ومثيرة للجدل، تسافر إلى إنجلترا خلال فترة الإغلاق المرتبطة بجائحة كورونا لزيارة صديقها القديم ستريتش. وبينما يحاول ستريتش التأقلم مع حياة هادئة ومنضبطة، تواصل آني بث مغامراتها مباشرة عبر الإنترنت باستخدام كاميرا السيارة، مستفيدة من شخصيتها الصاخبة وحبها لاستفزاز الآخرين وصناعة المحتوى الفوضوي. تتغير الرحلة عندما توافق آني، على مضض، على نقل امرأة مسنّة تبدو عاجزة وتحتاج إلى المساعدة. ما يبدأ كتصرف عابر سرعان ما يتحول إلى تجربة مرعبة ومضطربة، إذ يجد الاثنان نفسيهما في مواجهة سلسلة من الأحداث الغريبة والمقلقة على طرق إنجليزية معزولة. ومع تصاعد الخطر، يصبح من الصعب التمييز بين ما هو حقيقي وما قد يكون نتيجة للخوف أو الهوس أو طبيعة البث المباشر نفسه. تؤدي آني هاردي الدور الرئيسي بطاقة منفلتة، مجسّدة شخصية قد تبدو مستفزة وغير محبوبة، لكنها تظل المحور الذي يدفع القصة إلى الأمام. أما ستريتش، الذي يؤدي دوره عمار شذى-باتيل، فيمثل النقيض الأكثر عقلانية ومحاولة للسيطرة على الموقف، بينما تضيف المرأة المسنّة حضوراً غامضاً يزداد إثارة للقلق مع مرور الوقت. يستفيد الفيلم من أسلوب اللقطات المصوَّرة عبر كاميرا السيارة والبث المباشر ليمنح الرعب طابعاً فوضوياً ومباشراً، كما يعلّق على ثقافة المؤثرين والرغبة في تحويل كل تجربة إلى مادة قابلة للمشاهدة والمشاركة. ويتناول أيضاً التوتر بين العزلة الاجتماعية والحاجة إلى الانتباه، وبين مساعدة الآخرين واستغلال معاناتهم من أجل الترفيه. ورغم أن أسلوبه الصاخب وشخصيته الرئيسية المستفزة قد لا يناسبان الجميع، فإن «Dashcam» يقدم تجربة رعب سريعة الإيقاع، غير متوقعة، ومصممة لإبقاء المشاهد في حالة من التوتر والارتباك حتى اللحظات الأخيرة.
الإعلان التشويقي
المراجعات
8:59
9:26 





