
The Program
Explores the unprecedented bipartisan congressional effort to uncover what intelligence agencies really know about UFOs, now referred to as UAP.
ملخص
فيلم «The Program: Cons, Cults and Kidnapping» هو وثائقي أمريكي صدر عام 2024، وبيحكي عن تجربة مراهقين اتبعتهم عائلاتهم إلى مؤسسة تُقدّم نفسها باعتبارها برنامجًا لإعادة تأهيل الشباب المضطربين. في قلب الحكاية توجد كاثرين كوبلر، التي قضت فترة من مراهقتها داخل أكاديمية «آيفي ريدج» في ولاية نيويورك، قبل أن تعود بعد سنوات إلى المكان ومعها عدد من زملائها السابقين، في محاولة لفهم ما حدث لهم فعلًا وكشف طبيعة النظام الذي عاشوا تحته. يعتمد الفيلم على شهادات كاثرين وطلاب سابقين آخرين، إلى جانب تسجيلات وصور ومواد أرشيفية من فترة وجودهم في الأكاديمية. ومن خلال هذه الأصوات، يرسم صورة لمؤسسة كانت تفرض قواعد قاسية، وتتحكم في تواصل الطلاب مع العالم الخارجي، وتستخدم العزلة والانضباط الصارم كوسائل لإجبارهم على الطاعة. في المقابل، يستعرض الفيلم أيضًا مخاوف الأهالي والوعود التي كانت تُقدَّم لهم، إذ كانوا يبحثون عن حل لمشكلات أبنائهم، من الإدمان أو التمرد إلى الاضطرابات السلوكية، من غير أن يعرفوا بالضرورة ما يجري خلف أبواب المكان. الشخصية المحورية هي كاثرين نفسها، ليس فقط باعتبارها ناجية من التجربة، بل أيضًا باعتبارها صانعة الفيلم والمحققة في ماضيها. رحلتها تجمع بين محاولة استعادة ذكريات مؤلمة، ومواجهة آثارها النفسية، ومساندة زملائها الذين مرّوا بتجارب مشابهة. أما الطلاب السابقون فيظهرون كشخصيات متعددة التجارب؛ بعضهم لا يزال يحمل غضبًا واضحًا، وبعضهم يحاول ترتيب ذاكرته وفهم تأثير تلك السنوات على حياته الحالية. الفيلم لا يركّز على مؤسسة واحدة فحسب، بل يفتح نقاشًا أوسع حول ما يُعرف بصناعة «المراهقين المضطربين»، وهي شبكة من البرامج والمدارس ومراكز العلاج التي تستقبل أبناءً في سن صغيرة تحت شعار الإصلاح والإنقاذ. ومن خلال قصة الأكاديمية، يناقش العمل حدود سلطة الأهل، واستغلال خوفهم، وغياب الرقابة، وكيف يمكن للغة العلاج والانضباط أن تُستخدم لتبرير الإهانة والسيطرة. كما يتناول موضوعات الصدمة، والذاكرة، والتضامن بين الناجين، وحق الأبناء في أن تُسمع روايتهم بدلًا من اختزالهم في تشخيص أو مشكلة سلوكية. «البرنامج» وثائقي مؤثر ومزعج في آن واحد، قوته الأساسية في اعتماده على شهادات شخصية مباشرة وفي إظهاره الفجوة بين الصورة التي تبيعها المؤسسات للأهالي والواقع الذي قد يعيشه المراهقون داخلها. ومع أنه يحمل طابع تحقيق صحفي، فإنه يظل أيضًا فيلمًا عن استعادة الصوت والكرامة ومحاولة تحويل تجربة قاسية إلى وسيلة لمساءلة منظومة كاملة، من دون كشف ما ينتظر المشاهد في خاتمته.





