تتنكر الصعيدية سعاد في هيئة هرّاس بأمر والدها الذي لم يلد ذكور لتأخذ بثأر أخيها من أحمد الذي يعمل بفندق بالقاهرة، وأثناء ذلك يصطدمون بعصابة تهريب آثار، فتتصاعد الأحداث الكوميدية.