يُطلق سراح بيلي بعد خمس سنوات قضاها في السجن. وفي اللحظة التالية، يختطف الطالبة المراهقة ليلى ويزور والديه برفقتها، متظاهراً بأنها حبيبته وأنهما سيتزوجان قريباً